العراق تستدعي السفير الجزائري للتعبير عن رفضها للهتافات الجزائرية المؤيدة لصدام حسين

سياسة
عُمر ديبة10 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
العراق تستدعي السفير الجزائري للتعبير عن رفضها للهتافات الجزائرية المؤيدة لصدام حسين

قالت وزارة الخارجية في الحكومة العراقية، أنها ستستدعي سفير دولة الجزائر لديها، للإعراب عن رفض واستياء العراق من السلوك الذي انتهجه عدد من الجماهير الجزائرية التي حضرت مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريق نادي القوة الجوية واتحاد الجزائر.

وكان فريق القوة الجوية العراقية قد انسحب مساء أمس الأحد، من المباراة التي جمعته في الجزائر، ضمن منافسات الدور الـ 32 من البطولة العربية للأندية الأبطال، عقب تردد عدد من الجماهير الجزائرية هتافات، اعتبرها الفريق العراقي مسيئة لبلدهم.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء، ان وزارة الخارجية العراقية أصدرت اليوم الإثنين العاشر من سبتمبر / أيلول بيانا، أعربت خلاله عن “استنكارها لسلوك بعض المغرضين من المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية، في مباراة نادي القوة الجوية العراقي، المشارك في البطولة العربية، والتي أساءت بدورها إلى عمق العلاقة الأخوية بين البلدين”.

وطالبت وزارة الخارجية العراقي من الجانب الجزائري توضيحات من الجهات المعنية، حيال تصرف الجماهير الجزائرية، والتي وصفه بيان وزارة الخارجية العراقية بالمدان.

وأشارت وزارة الخارجية العراقية في بيانها، إلى أنها ستقوم باستدعاء السفير الجزائري لديها، عبد القادر بن شاعة، لإبلاغه وإبلاغ الحكومة الجزائرية رفض واستياء الشعب والحكومة العراقية من تصرف الجماهير الجزائرية، وتذكير الحكومة الجزائرية بالقيام بدورها في حماية المواطنين العراقيين المتواجدين لديها، والابتعاد عن كل شيء يعمل على إثارة الشعب العراقي عبر تلميع وجه نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، والذي وصفه بيان وزارة الخارجية العراقية بانه نظام ديكتاتوري بائد ذو وجه قبيح.

وأضافت وزارة الخارجية العراقية في بيانها، إلى أن حب الشعب العراقي لأشقائه الجزائريين كان وما زال نموذجا ومثالا في التعامل الأخوي، بعيدا عن أي نعرات طائفية تمنح الأعداء فرصة بث الفرقة بين المجتمعات العربية المتآخية.

الجدير بالذكر ان عدد من الجماهير الجزائرية قامت أمس الأحد بالهتاف للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، خلال المباراة التي جمعت فريق القوة الجوية العراقي، مع فريق اتحاد الجزائر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *